الحج والصرخة هدفٌ واحد

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 28 يونيو 2020 - 6:44 مساءً
الحج والصرخة هدفٌ واحد
|حشد نت|

بقلم ـ جهاد فايع

قد يتساءل القارئ ما الذي دعاني لجعل الامرين في هدف واحد،  والجواب ببساطة هو لإن اعداءاك الله يسعون ويرمون إلى نفس المغزى فالبراءة في يوم الحج الأكبر هي البراءة من اعداء الله واعداء الامة الاسلامية وهي تتمثل بالصرخة التي تدوي الآن في كل العالم صرخة
الله اكبر
الموت لامريكا
الموت لاسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للاسلام
والبراءة منهم هي مفروضة على كل حاج في حال تواجده في بيت الله الحرام أن يعلن البراءة من اعداء الله ويعلن  الولاء لأولياء الله وإلا بطل حجه ولم يقبل وهي واجبة في كل آنٍ وحين وواجبة على كل من يدعي الإسلام  قال تعالى: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر إن الله بريء من المشركين ورسوله).

عندما شعر الصهاينة بإن العالم بدأ يعي حقيقة هذا الحج وما هي اهدافه وما مقاصده وأولها جمع الأمة الاسلامية وتوحدهم واجتماعهم في نفس المكان وعلو أصواتهم بالتكبيرات التي طالما وخزت في قلوب الأعداء أن الله هو أكبر وأعظم من كل قوى العالم .

فما كان أمامه إلا  تفريق الأمة بكل ما يستطيع فبدأ بتوزيع العالم الإسلامي كدويلات وداخل الدويلات مناطق حتى أصبحنا كالغرباء في أرض واحدة، وأصبحنا كالمهاجرين ما إن قررنا زيارة احد البلدان الاسلامية من الواجب ان يتواجد جواز سفر وتأشيرات وبطائق وكاننا سنخرج إلى عالم اخر وكوكبا اخر؟ هذا كل ما يرمون إليه وما يسعون وراءه تشتيت، تفريق ، تباعد ، وعدم قدرة على التواصل .

لازالت قلوبهم تشتعل ناراً لآخر مابقي لتوحيد الأمة فلقد سعوا بكل جهدهم لمنع الحج ولكن ما كان يدور في أذهانهم
هو الحصول على الوسيلة
فكيف ؟وماذا ستكون الذريعة لمنع الجمع الغفير من اداء مناسك الحج،
فيا لدهائهم لقد اختاروا الوقت المناسب وفي السنة المرجوة وبتعاون أحذيتهم من بني سعود الذين يسعون لارضائهم بأي الوسائل ولو كانت مقابل بيع دينهم وانتهاك حرماتهم وإغضاب ربهم
ولاغرابة فمن أصبح قتل الأطفال مشهد يستمتع برؤيته وقت فراغه مع كوب من النبيذ لكي يتلذذ بطعمه وكأنه يرتشف دماء الأطفال فيحتسيه بشغف مع مشاهدة اشلائهم وليس ببعيد عليه أن لا يخيفه غضب الله .

اتى الحج والكل في شوقٍ اليه وقلوبهم تكادُ تطير قبل اجسادهم لزيارة بيته العتيق وعيونهم تذرف الدموع فرحا لهذا اللقاء الذي طالما تمنوه ومنهم من اصبح منتظرا لهذا اليوم منذ أعوام بعيدة وقد كان لايزال في شبابه يتطلع شوقا لزيارة حبيب القلوب محمد صلى الله عليه واله وسلم، لكنه قد تم تحديد الوقت المناسب لإنتشار فيروس كورونا بما يوافق بقائه وانتشاره بداية الحج مما سيجعلها  ذريعة لمنعه.

أتى الاسرائيلي وبدأ بتنفيذ خطته بكل حذافيرها ولم يعيقه شيء ولم يقف أمامه شيء لقد قام بنشر الفيروس في الوقت المحدد ولقي تقبل العالم للتهويلات التي نشرها مع الفيروس وفي نفس الوقت زرع الخوف والقلق في قلب كل من كان لهذه التهويلات تأثير عليه.

فمنع الحج بذريعة خوفه على الحجاج من الهلاك !!! وياترى من يخاف على الحجاج من الموت ؟؟
أليس نفسه الذي روى أرض تنومة بدماء ما يفوق 3000 الف حاج يمني وأصبحت تلك الارض لا يسمع فيها إلا أنين الأطفال وعويل  النساء اللواتي شاهدن أزواجهن يُقلتوا امام أعينهن بحجة انهم يمنيين أقحاح.

الا تلاحظوا أن المشهد يعيد نفسه ففي ذلك الوقت البعيد قتلوا الحجاج والآن عادوا ليمنعوا الحجاج من بيت الله الحرام لم يختلف الهدف والمقصد إنه هدف واحد وهو إبعادنا عن التوحد وإعلان البراءة، هو نفسه المقصد الذي يسعى إليه الاسرائيلي عندما طلب التطبيع من قبل العرب لهم، لكن هيهات أن تصبح الكعبة تحت رايتهم كما فعلوا بالبيت المقدس .

#منع_الحج_مخطط_إسرائيلي
#اتحاد_كاتبات_اليمن

رابط مختصر