14 اكتوبر تاريخ يحمل في طياته نخوة وأنفة افتقدها الكثير..

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 15 أكتوبر 2020 - 10:17 مساءً
14 اكتوبر تاريخ يحمل في طياته نخوة وأنفة افتقدها الكثير..
|حشد نت|

بقلم ـ إكرام المحاقري

جاءت الذكرى الـ 57 لقيامة ثورة الـ 14 من اكتوبر، لتحمل في طياتها عظيم النضال اليمني، وتُقدم في صفحاتها عناوين تأريحية لانفة اليمنيون من الشمال إلى الجنوب, حيث لم يكن هناك قبول بأثر نعال محتل ولا مجال لخيانة الاوطان, وإلى جبال “ردفان” فليرجع ابناء الجنوب ليتعلموا دروس في الحرية ومقاومة الاحتلال!!

عندما يعيد التاريخ نفسه وقد تغيرت الموازين تتحسر الأيام والساعات الماً وكمداً على مامضى من الأنفة والكبرياء, وفي ظل وجود المحتل “السعو إماراتي” “الصهيوأمريكي”, فليكن الاحتفاء بما مضى حسرة على كل مايحدث في الواقع المعاصر, فمن أين وإلى أين !!

والمخزي والمعيب عندما تحتفي القيادات الجنوبية المرتزقة بهذه المناسبة كـ يوم وطني تأريخي وهم تحت وطئة الاحتلال، خاصة تلك القيادات المتخبطة!! كما هي غريبة مواقفهم عندما يقفون وقفة إجلال وإعظام للنشيد الوطني ويسمعون بانصات “لن ترى الدنيا على أرضي وصيا” في ظل وصاية متعددة الالوان!!

لكن السؤال المحرج هنا, هل سيحتفي الجنوبيون بهذه المناسبة وسيرفعون مكبرات الصوت بـ ببرع يااستعمار!!! وماذا سيكون شعور المحتل السعوإماراتي وهو يسمعها حين يقف جنب إلى جنب مع تلك القيادات الانتقالية أو الشرعية!!

فالافضل للجنوبين ليس تلك القيادات التي امتلئت جيوبهم وبطونهم بالعفن، وكانت ثمن إرتهانهم للمحتل!! بل للشعب اليمني في المحافظات الجنوبية بشكل عام أن يتفكروا في احداث هذا التأريخ الذي يعتبر ريح صرصراً عاتية فتكت بالاحتلال البريطاني ولم يخمد غضب إعصارها حتى تاريخ 30 نوفمبر أو مايسمى بيوم الجلاء.

بلاها كل تلك المغالطات والمزايدات، فالمحتل هو ذاته المحتل والإنكسار هو ذاته, لكن تحت عناوين مصطلحات تلبس العبائة الوطنية والمصلحة العامة, لايفهما إلا من يعون خطورة العدو, ونأ مل من ابناء الجنوب أن يكونوا كذلك قبل فوات الأوان, ليس اليمني من يقدم عنقه للذبح دون أن يدافع عن نفسه وليس اليمني من يركع ويخنع لشذاذ الافاق!!

فليرجع تأريخ “أكتوبر” نصرا كما بدا مشواره نصرا وبابسط مقومات الدفاع عن النفس, ومن جبال ردفان فليشتعل فتيل الثورة من جديد.

رابط مختصر