عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الاسد، وعدد من اعضاء مجلس الشورى يقدمون واجب العزاء للجالية السورية بصنعاء في وفاة وزير الخارجية السوري

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 22 نوفمبر 2020 - 12:03 صباحًا
عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الاسد، وعدد من اعضاء مجلس الشورى يقدمون واجب العزاء للجالية السورية بصنعاء في وفاة وزير الخارجية السوري
|حشد نت|

حشد نت – قدم عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الدكتور حزام الاسد، وعضو مجلس الشورى الشيخ مصلح ابو شعر، ووكيل محافظة البيضاء، الشيخ حسين واصل، واجب العزاء والمواساة في وفاة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وليد المعلم، الى رئيس الجالية العربية السورية، الدكتور علي ناصيف، ورئيس اتحاد الطلبة السوريين، الدكتور صفوان اليوسف..


وقال عضو المكتب السياسي، حزام الاسد في تعزيته: “ تلقينا نبأ رحيل رجل الدبلوماسية الصلب، وليد المعلم، فقيد الأمة العربية عامة، والدولة السورية وشعبها خاصة، ببالغ الحزن والأسى ..قائلاً .. أننا نبعث اصدق تعازينا الحارة والمواساة، الى فخامة السيد الرئيس بشار الاسد، رئيس الدولة العربية السورية، وحكومةً، وشعب..” مشيراً إلى مواقفه البارزة والشجاعة التي لعبها في أخطر مرحلة تمر بها سوريا، بمواجهته، ووقوفه الصلب أمام العدوان الدبلوماسي، والسياسي، من قبل الكيان الصهيوأمريكي، الذي يسعى الى ضرب محور المقاومة دبلوماسياً بإخراج سوريا، منه،.. وثباته القوي ضد العدوان الحربي، التي قامت به جماعات الارهاب الصهيوأمريكي، ” داعش والنصرة” وغيرها التي شنت هجومها لأجل إحراق سوريا العروبة، ومحاولة منها هدم نظامها، عبر أدواتهم القذرة، مشيداً بكل جهوده ومواقفه السياسية والوطنية مع القضية المركزية فلسطين.


وأضاف الأسد ان رحيل المعلم شكل فجوة كبيرة في المعترك الدبلوماسي والسياسي، مضيفاً إن رحيله يعد خسارة دبلوماسية عربية وخصوصاُ في هذه الظروف العصبة التي تمر بها ليس الدولة العربية السورية، وانما البلدان العربية، التي كادت ان تعصف بدول محور المقاومة، لولا عناية الله بهذه الأمة ورحمته التي بعث فيها قيادات حكيمة من اعلام الهدى “قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، والسيد حسن نصرالله ، سلام الله عليهم، الذين مثلوا صمام امان لهذه الامة في وجه أعدائها.
من جانبه عبر رئيس الجالية السورية، الدكتور علي ناصيف، عن بالغ سعادته وشكره للقيادة اليمنية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك الحوثي سلام الله عليه، على وقوفها المشرف، الى جانب اشقاءهم، العرب “الشعب الفلسطيني ، والشعب السوري” ومؤكداً على وقوف الشعب العربي السوري الى جوار الشعب اخوانهم الشعب اليمني، قيادة ً وشعباً مهما كانت التحديات .

رابط مختصر