حفل إشهار كتاب تقسيم اليمن بصمات بريطانية للباحث عبدالله بن عامر

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 10:55 مساءً
حفل إشهار كتاب تقسيم اليمن بصمات بريطانية للباحث عبدالله بن عامر
|حشد نت|

حشدنت

نظمت دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة بصنعاء حفل إشهار كتاب “تقسيم اليمن بصمات بريطانية للكاتب والباحث عبدالله بن عامر بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الـ 53 للاستقلال الثلاثين من نوفمبر.

وفي حفل الإشهار أشاد مستشار المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزير الترب بجهود الباحث بن عامر في إعداد الكتاب الذي وثق لمرحلة مهمة في تاريخ اليمن العسكري.

وأوضح أن أهمية الكتاب تكمن في كونه تطرق لحقائق تاريخية مهمة ستسهم في تنوير الأجيال عن الأطماع البريطانية في تقسيم اليمن . مشيراً إلى أن الباحث بن عامر استطاع تحريك المياه الراكدة في إعادة توثيقه لأحداث التاريخ العسكري والحقائق التي غابت عن بعض المؤرخين.
من جانبه أوضح نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي الكاتب والباحث العميد عبدالله بن عامر أن الكتاب احتوى في فصوله السبعة على عدد من الحقائق التاريخية التي وثقت لأحداث تؤكد بصمات بريطانيا في تقسيم المنطقة ومخططات تقسيم اليمن وجذور التقسيم وترسيم الحدود الشطرية بين اليمن شماله وجنوبه.
وأشار إلى أن الكتاب تضمن ما يشهده اليمن اليوم من إعادة تقسيم وأطماع من قبل المحتل الجديد . وقال.. ورد في تقارير بريطانية قبل 100 عام من مشروع مستعمرة الساحل الغربي وفصل حضرموت والمهرة واحتلال تعز إلى مشاريع الدول الثلاث والأقاليم الستة..
وأضاف بن عامر “مشاريع التقسيم منذ مطلع القرن العشرين حتى اليوم مصدرها وأهدافها تكاد تكون واحدة مع الفارق في أدوات التنفيذ وعناوين كل مرحلة ومبرراتها. فجميعها تخفي أطماعاً لا تتوقف عند ثروات اليمن البحرية والأهمية الاقتصادية لموقعه الإستراتيجي .

وأكد أن مشروع المحتل بالأمس كان لتفتيت اليمن وتأسيس مستعمرات وإمارات لا تقتصر على جنوب الوطن، بل تمتد إلى الحديدة وتعز تحت عنوانين مناطقية وطائفية.

وربط الباحث عبدالله عامر احداث وأطماع المحتل البريطاني بالأمس بما يحصل اليوم من استدعاء واضح لتلك المخططات وما حملته من تفاصيل وإجراءات تجسدت في ما يشهده اليمن في ظل الغزاة والمحتلين الجدد ووكلائهم في المنطقة.
بدوره اعتبر عدد من الأكاديميين والباحثين في التاريخ العسكري لليمن، كتاب تقسيم اليمن بصمات بريطانية للباحث بن عامر،ث إضافة نوعية في كتابة تاريخ اليمن وتوثيقه.

وأكدوا أن مثل هذه المراجع التاريخية ستثري المكتبات وتفيد الأجيال بمعلومات مهمة حول سياسية المحتل وأطماعه في تقسيم المنطقة بشكل عام واليمن بصورة خاصة.

رابط مختصر