القيود المفروضة على المنظمات الانسانية .. تقتل الانسان في جبل حبشي .

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 25 فبراير 2019 - 10:01 مساءً
القيود المفروضة على المنظمات الانسانية .. تقتل الانسان في جبل حبشي .
|حشد نت|

حشد نت ـ على مدى أربعة أعوام كاملة تقريباً مرت منذُ بدأ العدوان المسلح على بلادنا اليمن، الذي خلّف اكبر الكوارث الانسانية وأفضعها في تاريخ البشرية كلها كما تصفه منظمة الامم المحتدة الخاصة بحقوق الانسان، وتعز ترزح تحت حاصر خانق تفرضه قوات العدوان بشكل عام ومديرية جبل حبشي بشكل خاص المديرية التي تقبع تحت سطوة الفئوية والتبعية والمحسوبية والاحتكار من قبل المسؤولين عنها هوامير الفساد فيها من يحاولون فرض القيود على وصول المساعدات الانسانية ومنع دخول المنظمات الاغاثية المعنية بالشأن الانساني من اجل التخفيف عن الاهالي الذين لا يملكون حولاً ولا قوة في هذه الحرب التي ارهرقت كواهلهم.

فجبل حبشي تعاني بشكلٍ كبير من تسلط وهمينة المستحوذين فيها.. تجار الحرب الذين لا يخافون الله في المواطن البسيط، وما يقومون به من تضيق الخناق وفرض القيود على دخول المنظمات للمديرية من اجل  التخفيف من المعاناة التي يمر بها ابناء المديرية عبر استخدام السلطة المحلية بقيادة مدير عام المديرية.
وما خطة التضيق الا خطة تخدم مصالحهم التي يدفعون بها الاهالي الى محارق الحرب دون رحمة وهذا ما يجيرون به لظى الحرب التي احرقت جل شباب العزلة تحت مسميات لا اساس لها من الصحة والتي باتوا يؤججون نيرانها ويستحلون فيها سماع أنين من احرقوا فيها .. والا لماذا يحاربون المساعي الانسانية ؟ وهم يعلمون ان ما يقون به مخالف للقانون الدولي الانساني الذي يجرم من يحاول إعاقة وصول المساعدات الانسانية ويزيد من تفاقهما اثناء حدوث الكوارث والحروب.
فالاجتماع الذي عقد برئاسة مدير عام المديرية ماهو الا من اجل محاربة العمل وتضيقه اذا لم يخضع لسيطرتهم.

فاليمن تعاني إحدى أكثر الأزمات الإنسانية تفاقماً في العالم، حيث تقدّر نسبة من يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية اكثر من 85% من السكان.
كما وصفت منظمة العفو الدولية دول تحالف العدوان الذي تقوده السعودية في تعميق المأساة البشرية واستفحال الحالة الإنسانية البائسة في الأصل، فقامت بتوثيق كيف فرض العدوان الذي تقوده السعودية القيود على دخول السلع والمساعدات ألانسانية من قبيل الغذاء والوقود والمواد الطبية إلى الانسان اليمني في المنافذ البحرية والبرية ومليشياتها في المدن والقرى التي باتت تسرح وتمرح كما تشاء في الفساد دون ادنى مسؤولية تجاه المواطن الذي يفتقر أبسط مقومات العيش.

اليوم جبل حبشي احد النموذجات التي ترزح تحت سيف الجوع بينما هوامير الفساد فيها ينعمون بما لديهم من سلطة وتسخيرها في حل مشاكلهم الخاصة فقط .. يبقى هل تأتي سلطة من قوة تابعة ومرتهنة لقوى خارجية ؟

رابط مختصر