بيانات لأحزاب التكتل المناهض للعدوان والتحالف الوطني الديمقراطي تدين الانتهاكات اللاخلاقية للعدوان ومرتزقته في الساحل الغربي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 يونيو 2019 - 5:39 مساءً
بيانات لأحزاب التكتل المناهض للعدوان والتحالف الوطني الديمقراطي تدين الانتهاكات اللاخلاقية للعدوان ومرتزقته في الساحل الغربي
|حشد نت|

حشد نت . في بيانات صادرة عنها , ادانت الاحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية المناهضة للعدوان الانتهاكات الصارخة لدول العدوان ومرتزقتهم بحق ابناء المناطق اليمنية المحتلة والتي كان اخرها اغتصاب مرتزقة سودانيين لمرأة يمنية في العقد الخامس من عمرها وطعنها في مديرية التحيتا الساحلية .

وقال حزب الشعب الديمقراطي حشد في بيان صادر عنه ان استمرار جرائم الانتهاكات الاخلاقية من قبل المرتزقة السودانيين بحق ابناء محافظة الحديدة واخرها جريمة الاغتصاب التي اقدم عليها احد المرتزقة السودانين بحق امرأة من اهالي مديرية التحيتا ، تأتي في ظل صمت مريب من قبل ادوات العدوان المحلية التي لم يعد يسوءها او يثير حميتها هذه الافعال المشينة بحق نساء بلدها ، مضيفا بأن لا غرابة فمن باع ارضه ورضي باحتلالها وتدنيسها انتهاك سيادتها واستدعى الخارج ضد ابناء شعبه ، فقد فقد كرامته ونخوته و لن يحرك فيه ذلك ساكنا.
واعرب حزب حشد عن ادانته الشديدة لهذه الجريمة و استمرار الاستهانة بأعراض اليمنيات من قبل مرتزقة السودان الذين استقدمهم تحالف العدوان الى محافظة الحديدة ، داعيا ابناء هذه المحافظة الأبية وابناء الشعب اليمني الكريم والعزيز عموما  الى الثورة والهبة الشعبية و النفير لطرد فلول تلك العناصر ومن يقف وراءها من مرتزقة الداخل والخارج.
واكد بيان حشد  على ان ما حدث ويحدث يحتم تعزيز الاصطفاف والتماسك الداخلي والمساندة الكبيرة لرجال الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات ، ورفدها بالمال والرجال وكافة انواع الدعم والمساندة حتى تحرير ارضنا وخلاصها من رجس كل اذناب العمالة والارتزاق وفلول المليشيات الاجرامية العابثة التي جلبها العدوان على بلادنا.

من جهتها , ادانت الأمانة السياسية لحزب الكرامة اليمني بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها مرتزقة سودانيون بقيامهم باغتصاب إحدى الحرائر في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة في طريقه جبانه تنم عن الحقد الدفين للغزاة المحتلين تجاة أبناء اليمن الشرفاء .

ودعا حزب الكرامه في بيانه   الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية للاضطلاع بدورها في ادنه جرائم العدو السعودي الاماراتي الأمريكي الصهيوني البريطاني ومرتزقتهم في حق الإنسانية والتي ترتكب بشكل يومي في المناطق المحتلة , مجددا دعوته لابناء الشعب اليمني الى أستمرار الحراك السياسي والشعبي والقبلي في رفد الجبهات حتى دحر الغزاة وتحرير المناطق المحتله ‘ مؤكدا  في الوقت نفسه أن مثل هذة الجرائم لن تمر وسيتم التعامل معها من قبل بواسل جيشنا ولجاننا الشعبية , واختتم بيانه بالدعوة إلى رفاق درب النضال في الأحزاب والقوى السياسية والثورية السودانية الى الضغط الثوري الشعبي على قيادته العسكرية لسرعه سحب الجنود السودانيين المشاركين في العدوان على بلادنا احتراما للأخوة الأسلامية التي تربط بين البلدين ووحدة المصير المشترك في مواجهة اعداء الأمة  .

الأمانة العامة لحزب السلام الاجتماعي في بيانها ادانت واستهجنت هذا الإعتداء الإجرامي والانتهاك الصارخ لكل الشرائع و القوانين والاعراف الدولية والأخلاقية ..مطالبة في ذات الوقت من كل أحرار وشرفاء وابطال الشعب اليمني النفير والاستنفار للأخذ بثأر هذه المرآه المستضعفة ووضع حد لتلك الجرائم والنضال والكفاح حتى نيل الحرية وطرد كل المحتلبن البغاه وكسر شوكتهم وانصاف المظلومين .وعلى الباغي تدور الدوائر

وفي بيان صادر عن احزاب التحالف الوطني. ادان واستنكر  بشدة الجريمة المخزية التي أقدم عليها أحد مرتزقة العدوان من الجنود السودانيين والمتمثلة باغتصاب وطعن امرأة خمسينية من أهالي مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة, واعتبرت  أحزاب التحالف الوطني أن هذه الجريمة تندرج في إطار جرائم الحرب بحسب النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية وانتهاك فاضح لميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 1325 الداعي إلى تأمين سلامة المرأة وإشاعة الأمن والسلام في محيطها العام وكذا اتفاقيات جنيف الأربع التي نصت على وجوب حماية النساء ضد أي اعتداء على شرفهن , وحملت أحزاب التحالف الوطني مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان المسؤولية القانونية و الأخلاقية والجنائية والإنسانية عن كل ما تتعرض له نساء وفتيات اليمن سواء من جرائم القتل والتنكيل بصواريخ وقذائف العدوان أو جرائم الاغتصاب المستمرة في المناطق والمحافظات الواقعة تحت قوى الاحتلال والعدوان والحصار وآخرها جريمة الاغتصاب في الحديدة التي تعد جرائم وانتهاكات جسيمة تتنافى مع كلّ الأديان السماوية والقيم والمبادئ والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية.

ودعت أحزاب التحالف هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وكل المنظمات الدولية الخاصة بحقوق الانسان إلى القيام بواجباتها أمام جرائم العدوان واتخاذ قرار صارم بوقف العدوان ورفع لحصار والانسحاب الفوري لقوى الاحتلال من كل الأراضي اليمنية وموانئها ومياهها الإقليمية، مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة لتقصي الحقائق في كافة الجرائم والانتهاكات بمختلف أنواعها وطرقها وأساليبها التي يرتكبها تحالف العدوان في اليمن للعام الخامس على التوالي.

وفي بيان صادر عن  الامانة العامة لحزب شباب العدالة والتنمية ادانت فيه بأشد العبارات استمرار العدوان والحصار للعام الخامس على التوالي والذي تعد جريمة حرب ضد شعب كامل بهدف اخضاع ارادته لقوى الاستكبار العالمي ودولة العمالة في المنطقة .كما ادان البيان  الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوى الغزو والاحتلال عبر مرتزق سوداني بحق امراءة يمنية بمديرية التحيتا بمحافظة الحديدة , معتبرا عملية الاغتصاب هذه احدى الجرائم الطبيعية للاحتلال , محملا المرتزقة وقوى العدوان المسؤولية الكاملة عن مثل هكذا جرائم. ودعا البيان الشعب السوداني الثائر الى سحب جنوده من اليمن لان النظام السابق حولهم الى مرتزقة ومجرمين حرب بحق اخوانهم ابناء الشعب اليمني.

وجاء في بيان صادر عن  حزب التحرير الشعبي الوحدوي بأن جريمة الاغتصاب النكراء التي تعرضت لها المرأة اليمنية بمديرية التحيتا في محافظة الحديدة ، من قبل المرتزقة السودانيين  المحتلين التابعين لدول العدوان السعودي الأمريكي تمثل الانحطاط الذي جاء لأجله التحالف ، ويعكس قبح ممارساته الاحتلالية والعدوانية بحق الشعب اليمني .وادان البيان  بشدة جريمة الاغتصاب التي هزت كيان المجتمع اليمني ، باعتبارها واحدة من جرائم الحرب التي يرتكبها العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي واذنابهم من المرتزقة السودانيين ..وحمل دول العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن هذه الجريمة البشعة ، وعن كل الجرائم والانتهاكات الصارخة التي أمعن تحالف العدوان في ارتكابها بحق المدنيين اليمنيين بأي شكل من الأشكال. كما طالب الأمم المتحدة ، ومفوضية حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية الدولية بصورة ملحة للقيام بمسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية إزاء الممارسات والانتهاكات التي يرتكبها تحالف العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي ومرتزقتهم  بحق المدنيين في اليمن ، ووضع حد لها ، والوقوف أمامها بكل حزم لما تمثله من خرق صارخ لكل مواثيق القانون الدولي وحقوق الإنسان. داعيا جميع الشرفاء والأحرار من أبناء الشعب اليمني للوقوف وقفة رجل واحد ، استنهاضاً للاصالة اليمنية الضاربة في جذور التاريخ ، ودفاعاً عن شرفنا وكرامتنا . متوجها بالدعوة لجميع الهيئات والمنظمات اليمنية ( حكومة الشباب ، منظمات المجتمع المدني بكافة تخصصاتها ، النقابات المهنية وكل الهيئات الممثلة لكافة الشرائح المهنية والانسانية ) ألى تفعيل دورها لادانة هذه الجريمة البشعة واللااخلاقية والمدانة من قبل كافة الشرائع السماوية ، وذلك من خلال الوقفات الاحتجاجية والمؤتمرات الصحفية وكل فعل يمكن أن يؤدي إلى ردع هذه الجرائم وخاصة ان هذه ليس الجريمة الاولى وقد سبقتها جرائم لنفس الفعل المشين ….

حزب جبهة التحرير من جهته وفي بيان صدر عنه اكد انه كلما تعاظمت انتصارات أبطال الجيش واللجان الشعبية،  حركت أنظمة العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي البريطاني، أدواتها لإرتكاب جريمة جديدة، وفي ظنهم أن يكسروا هيبة الشعب اليمني العزيز أو إسقاط كرامته التي من أجلها يخوض حربا كونية للعام الخامس على التوالي. وبعد ما سطره الأبطال في عدة جبهات داخلية وفيما وراء الحدود،  قام مرتزقة الجنجويد بارتكاب جريمة إغتصاب جديدة بحق إمرأة مسنة قد بلغت من العمر عتيا، دون وازع ديني أو رادع. واعرب حزب جبهة التحرير عن ادانته الشديدة هذا الفعل القبيح الذي يريد نظام العدو الإمارتي من وراءه إشعال فتنة بين ثوار جمهورية السودان الأحرار الذين يطالبون بعودة جنودهم المرتزقة كون العدوان على بلادنا لا يعنيهم،  وبين أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين لن يتوانى أحدهم في أخذ الثأر من مرتكبي الجرائم كائن من كان. واكد البيان اعتباره على ان استمرار ارتكاب مثل هذه الجرائم ، دون شجب أو استنكار من الهيئات والمؤسسات الدولية، يجعلها شريكة متمالئة في الإثم والعدوان، محملا اياهم كافة المسؤولية القانونية عن تلك الجرائم وغيرها.

حزب السلم والتنمية ادان  بشدة جريمة الاغتصاب والطعن ,  واكد في بيانه ان استمرار المحتل في ارتكاب هذه الجرائم يعد  استفزازا لمشاعر اليمنيين والنيل من كرامتهم المصونة ، وهو عمل تدينه كل الشرائع السماوية ولاتقره الأعراف والعادات الانسانية ، واستنكر بيان  السلم والتنمية الصمت المخزي للمنظمات الحقوقية وعدم قيامها بواجبها في كشف الحقيقة للرأي العام والضغط أمام الجهات الدولية المختصة لايقاف قوى العدوان عند حدها ، داعيا ثوار السودان إلى المطالبة بسحب قواتهم من اليمن ، فالشعب اليمني تربطه  بالشعب السوداني علاقة طيبة وكريمة ، ومن غير اللائق بقاء جنودهم للقتال كمرتزقة في صف من يعتدي على أرض اليمن وينتهك كل الجرائم في حق شعبه ، املا البيان من أحرار الشعب اليمني المزيد من التفاعل في رفد الجبهات بالرجال ودعمها بالمال ، مؤكدا ان لا خيار للرد على هذه الجريمة وغيرها من جرائم العدوان ، والانتصار لكرامة المظلومين إلا هذا الخيار .

تنظيم التصحيح الشعبي الناصري ادان  واستنكر بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها مرتزقة سودانيون بطريقه جبانه وبشعة تنم عن الحقد الدفين للغزاة المحتلين تجاة أبناء اليمن الشرفاء .ودعا تنظيم التصحيح الشعبي الناصري في بيانه. الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية  بدورها في ادنة جرائم العدو ن السعودي الاماراتي الأمريكي الصهيوني البريطاني ومرتزقتهم في حق الإنسانية والتي ترتكب بشكل يومي في المناطق المحتلة مجددا دعوته لابناء الشعب اليمني الى أستمرار رفد الجبهات حتى دحر الغزاة وتحرير المناطق المحتله ‘ مؤكدا  في الوقت نفسه أن مثل هذة الجرائم لن تمر وسيتم التعامل معها من قبل بواسل جيشنا ولجاننا الشعبية ‘ مختتما البيان بتوجيه الدعوة الى الأحزاب والقوى السياسية السودانية الى الضغط الثوري الشعبي على قيادته العسكرية لسرعة سحب الجنود السودانيين المشاركين في العدوان على اليمن احتراما للأخوة الأسلامية التي تربط بين البلدين  في مواجهة اعداء الأمة .

من جهتها ادانت الأمانة العامة لحزب الحرية التنموي بأشد العبارات الجرائم الوحشية التي يرتكبها مرتزقة العدو بحق حرائر الساحل الغربي واستهدافهم للنساء والأطفال وتدمير مقدرات شعبنا وكل مقومات الحياة للإنسان اليمني..

واكد حزب الحرية التموي في بيانه أن جريمة اغتصاب احد حرائر التحيتا إنما يعكس مدى الإفلاس الأخلاقي لدى العدو ومرتزقته التي تتجلى لكل ذي عقل وضمير حي التخبط والإنهزامية الأخلاقية والمعنوية الذي يعيشها مرتزقة العدو عقب ما يحققه أبطال الجيش واللجان من انتصارات عسكرية وأخلاقية وثقافية في جبهات ما وراء الحدود وفي الجبهات الجنوبية (المناطق الجنوبية المحتلة)وفي مختلف الجبهات..موكدا ان استمرار هذه الجرائم في ظل الصمت الأممي بمختلف هيئاته ومؤسساته إنما يدل على تواطؤها مع العدو المجرم ورضاها عن تلك الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، والتي لن تسقط بالتقادم..
ودعا المجتمع الدولي وكل حر في هذا العالم إلى تحمل مسؤولياتهم والخروج عن صمتهم والتعبير عن رفضهم الجرائم المرتكبة بحق اليمن ارضاً وإنسانا، والعمل على محاسبة المجرمون المعتدون في حلف عاصفة الشر السعودي الامريكي وأدواتهم ومرتزقتهم وكل من تواطئ في قتل اليمنيين وامتهان اعراض الحرائر اليمنيات في المناطق المحتلة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل..

المكتب السياسي للحزب الناصري الديمقراطي ادان واستنكر وبشدة تلك الجريمة الارهابية في حق نساء اليمن وبحق هذه المرأة اليمنية مؤكدا ان ماحدث يدل على ثقافة نظامهم البائت في عهد الطاغية عمر البشير الذي رباهم على تلك الثقافة كما ارتكبوها في دارفور من قتل واغتصاب لحرمات المواطنين هناك

واعتبر الناصري الديمقراطي هذه الجريمة جريمة جسيمة في انتهاك الاعراض والقتل المتعمد الذي يتنافى مع كل الاديان السماوية والقوانين الدولية, و حمل الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان مسئولية ارتكاب هذه الجريمة البشعه والانتهاكات التي يتعرض لها ابناء الشعب اليمني من القتل وقصف الابرياء. داعيا المجتمع الدولي والامم المتحده والمنظمات الداعية الى حقوق الانسان الى الوقوف وبشكل عاجل وقوي لإدانة ومحاكمة مرتكبي هذه الجرائم امام المحاكم الدولية لإيقاف الانتهاكات التي يتعرض لها ابنا الشعب اليمني ووقف الحرب وفك الحصار . كما دعا كافة ابناء شعبنا اليمني العظيم الى الوقوف صفا واحد للتصدي ومواجهة المرتزقة والعملاء والجنود المستوردين والمأجورين لقتل وانتهاك حرمة ابناء ونساء الشعب اليمني وتطهير الارض ممن يساعدهم من المرتزقة والعملاء في الداخل.

رابط مختصر