ندوة بعنوان “رفد الجبهات واجب ديني ووطني” للأحزاب المناهضة للعدوان

|حشد نت|

صنعاء – سبأ :

عُقدت في صنعاء، اليوم، ندوة فكرية وسياسية بعنوان “رفد الجبهات واجب ديني ووطني”، نظّمها تحالف الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان بالشراكة مع المكتب السياسي لأنصار الله.

وفي افتتاح الندوة، أكد أمين سر المجلس السياسي الأعلى، الدكتور ياسر الحوري، أن الأحزاب السياسية الوطنية هي من تتواجد داخل الوطن، وتدافع عن السيادة والاستقلال.

وأشار إلى أنه لا توجد أحزاب سياسية خارج الأوطان، وإنما سياسيون منبوذون من أحزابهم، كانوا يخدمون السعودية، وحالياً عادوا إلى أحضانها .. مشيداً بالبطولات التي يحققها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات وفي المقدّمة جبهات مأرب.

وقال: “إن اليمن عسكرياً وسياسياً أقوى وأشد عوداً بعد سبع سنوات من العدوان والحصار”.. مندداً بمواقف المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية الصامتة تجاه العدوان والحصار.

وأضاف الدكتور الحوري: “صنعاء اليوم تحتضن العمل السياسي الملتزم تجاه الوطن وقضاياه، وكل سياسي ومناضل حر يرفد الجبهة بنفسه وماله وموقفه وأعضاء حزبه”.

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد شوكة، أهمية دور الأحزاب والمكوّنات السياسية الوطنية المتواجدة على الساحة، ومساهمتها الفاعلة في مواجهة العدوان.

وشدد على ضرورة استمرار رفد الجبهات بالمال والرجال والعتاد، لتعزيز صمود المرابطين في مختلف الجبهات.

ودعا شوكة الأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية إلى الاضطلاع بدورها التعبوي والتحشيد والتعبئة للجبهات، لمواجهة قوى العدوان والمرتزقة.. مؤكداً ضرورة تعزيز ثقافة الجهاد والاستشهاد، خاصة في ظل ما يمرُّ به الوطن من عدوان وحصار منذ ما يقارب سبع سنوات.

وقُدّمت خلال الندوة، أربع أوراق عمل الأولى للنائب الثاني لتحالف الأحزاب المناهضة للعدوان، محمد الشرفي، بعنوان “رفد الجبهات واجب ديني ووطني”، أشار فيها إلى أن الدفاع عن الوطن وقضاياه العادلة ليس موضوعاً اختيارياً وإنما واجب شرعي.

ودعا إلى الالتفاف حول قضايا الأمة الإسلامية الكبرى، من خلال الحشد والتعبئة لمواجهة أي اعتداء أو احتلال لأي جزء من بلدان وشعوب العالم العربي والإسلامي، والعمل على توحيد الخطاب، بما يتواكب وطبيعة المرحلة في تعزيز الجبهة الداخلية ومناهضة العدوان.

فيما تناولت الورقة الثانية المقدّمة من الأمين العام المساعد لحزب الشعب الديمقراطي (حشد) – عضو التكتل، سفيان العماري، دور الأحزاب والقوى السياسية في معركة التحرر والاستقلال والدفاع عن الوطن.

وأكد العماري أن من أهم مظاهر العمل السياسي التعبوي للأحزاب والقوى السياسية خوض معركة الوعي في سياق المواجهة والصمود والمواقف السياسية الثابتة.. لافتاً إلى أن اندفاع كوادر ومنتسبي الأحزاب في مسارات العمل الجهادي ساعد الأحزاب الفتيّة وقياداتها على التفكير في توظيف تلك الطاقات في ميادين المعركة والتوعية والتحشيد ورفد الجبهات.

ولفت إلى أن الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان اتجهت مبكراً لتعزيز دورها في أوساط المجتمع من خلال إيجاد وعي بأهمية المعركة ببُعدها الوطني، والتأكيد على أن القضية تمسُّ الوطن، وتهدد حياة الشعب اليمني وسيادته واستقلاله وموارده وهويته.

من جهته، دعا الخبير العسكري، العميد الركن عابد الثور، الأحزاب والمنظمات إلى استمرار رفد الجبهات باعتبار ذلك من أسمى الواجبات الدِّينية والوطنية .. مبيناً أن دعم الجبهات ورفدها يمثل عصب المقاومة والجهاد، ما يصيب العدو في مقتل.

وأكد أن المساهمة في دعم المجهود الحربي، وبذل المال والنفس، وتسيير القوافل لدعم الجبهات، أكبر دليل على الإيمان وحب الوطن والدفاع عن الهوية الإيمانية.. وقال: “إن الدعم والإسناد للجبهات حققت وسائل ابتكارية قتالية لمواجهة جيوش العدوان”.

وأشاد الخبير العسكري الثور بالتلاحم الشعبي اليمني الذي أًصبح اليوم سلاحاً مدافعاً عن قضية ومظلومية الشعب اليمني والوقوف إلى جانب الجيش واللجان الشعبية، وإسنادهم وتعزيز صمودهم في مختلف الجبهات.

في حين استعرض عضو الهيئة التنفيذية لتحالف الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان، معاذ بجاش، دور الإعلام الوطني في الحشد والتعبئة ومواجهة العدوان.

وأكد أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على جرائم العدوان وانتهاكاته بحق الشعب اليمني، منذ ما يقارب سبع سنوات .. داعياً وسائل الإعلام الوطنية إلى الاضطلاع بواجبها في تعزيز الحشد والتعبئة، واستمرار رفد الجبهات بالمال والرجال، وتعزيز الصمود والثبات لمواجهة العدوان، وإفشال مخططاته التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً.

وأوصت الندوة بأهمية تعزيز جهود الحشد والتعبئة خلال المرحلة الراهنة، والاهتمام بالخطاب الديني والإعلامي المواكب لها، بما يعزز من الجبهة الداخلية لمواجهة تحدّيات العدوان.

ودعت التوصيات الأحزاب والقوى السياسية إلى التفاعل مع جهود الحشد والتعبئة، ورفد الجبهات في إطار وحدة الشراكة الوطنية.

تخللت الندوة كلمة عن الأطفال، ألقتها جنات أحمد، وقصيدة للطفل سام المروني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى